"الانسحاب" شعار دائما ما يرفعه الرياضيون العرب في حال إن أوقعتهم القرعة في الأولمبياد والبطولات الدولية في مواجهة لاعبين إسرائليين، وهو ما فعله في بعض الأحيان فرق ولاعبون مصريون وجزائريون وغيرهم ، حيث يجدون في الأمر تطبيع مع "العدو الصهيوني"، إلا أن النهاية تكون دائما العقوبة، والاتهام بالعنصرية، من قبل اللجان المنظمة للدورات الأوليمبية والبطولات العالمية.
واليوم أعلن بطل أفريقيا في الجودو، الجزائري فتحي نورين، انسحابه من منافسات وزن 73 كلغ، في أولمبياد طوكيو 2020، بعدما أوقعته القرعة في مواجهة محتملة في الدور الثاني مع ملاكمٍ من الكيان الصهيوني.
وصرح نورين في مقابلةٍ إعلامية: "صحيحٌ أنّها الألعاب الأولمبية ولكن إن شاء الله يعوّضنا ربّنا. من واجبنا تجاه القضيّة الفلسطينية التي هي فوق كل شيء أن ننسحب بمواجهة لاعب يحمل علم إسرائيل".
وبحسب القرعة، يلعب نورين المباراة الأولى بمواجهة ملاكم من السودان، لكن المباراة التالية ستوقعه في مواجهة محتملة مع لاعب من الاحتلال.
وهذه المرة الرابعة التي ينسحب فيها الجزائري من البطولات، بسبب مواجهاتٍ مع لاعبين إسرائيليين.
نورين انسحب عام 2014، وكرر انسحابه في طوكيو أيضاً، في نصف النهائي، على الرغم من أّنه لم يلعب حينها مع لاعبٍ من الاحتلال، لكن فوزه في المباراة كان يعني مواجهته للاعب الإسرائيلي في النهائي. والمرة الثالثة التي انسحب فيها، كانت عام 2019، في الإمارات، حين رفض المشاركة في تصفيات الألعاب الأولمبية بسبب مشاركة لاعب من الكيان الصهيوني.
-لمنع انهيار تونس.. تحرك سياسي وبرلماني ضد قرارات قيس سعيد أعلنت 4 أحزاب تونسية، الثلاثاء، تشكيل تنسيقية رافضة لـ"التدابير الاستثنائية" التي اتخذها رئيس البلاد، "قيس سعيد"، محذرة من احتمال الانزلاق إلى فوضى وحرب أهلية وانهيار الدولة. الإعلان جاء خلال مؤتمر صحفي في تونس العاصمة نظمته أحزاب "التيار الديمقراطي" (اجتماعي ديمقراطي/ 22 نائبا من أصل 217) و"آفاق تونس" (ليبرالي/ نائبان) و"الجمهوري" (وسط/ بلا نواب) و"التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات" (اجتماعي ديمقراطي/ بلا نواب). وقال أمين عام "التيار الديمقراطي"، "غازي شواشي"، إن التنسيقية ستضم الأحزاب الأربعة تحت اسم "تنسيقية القوى الديمقراطية". وأوضح أنها تهدف إلى "دعم كل مسار إصلاحي وتحقيق الاستقرار السياسي والعدالة الاجتماعية في تونس، وتخدم كل نَفسٍ قادر على خدمة مصلحة بلادنا". ولتحقيق أهدافها، تعتزم التنسيقية اتخاذ تحركات سياسية وميدانية. وحذر "شواشي" من أن قرارات "سعيد" قد "تؤدي إلى إسقاط الانتقال الديمقراطي...

تعليقات
إرسال تعليق