التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار اليوم

 -لائحة اتهام ترامب..مجلس النواب الأمريكي يسلم اللائحة إلى مجلس الشيوخ تمهيدا لمحاكمته

سلم مجلس النواب الأمريكي إلى مجلس الشيوخ لائحة اتهام الرئيس السابق "دونالد ترامب"، بالتحريض على التمرد في خطاب ألقاه أمام أنصاره قبل هجوم دام على مبنى الكونغرس الأمريكي مما يمهد الطريق لمساءلته الثانية.
حمل تسعة من أعضاء مجلس النواب سيمثلون الإدعاء في محاكمة ترامب، يرافقهم كاتب المجلس والقائم بأعمال رئيس الحرس، لائحة الاتهام إلى مجلس الشيوخ في موكب مهيب عبر الكابيتول.
وتقدموا واضعين كمامات اتقاء لفيروس كورونا، إلى قاعة مجلس الشيوخ متبعين مسارا سلكه غوغاء من أنصار ترامب في 6 من شهر يناير بينما اشتبكوا مع الشرطة .
ولدى وصولهم إلى مجلس الشيوخ، تلا مدير المساءلة في مجلس النواب النائب "جيمي راسكين" الاتهام قائلا :" دونالد ترامب جون ترامب تورط في جرائم وجنح كبيرة من خلال التحريض على العنف ضد حكومة الولايات المتحدة".
وانضم عشرات من الجمهوريين في مجلس النواب إلى الديمقراطيين في التصويت لصالح مساءلة ترامب في 13 يناير.

-الحكومة الفلسيطينية تطالب بفرض عقوبات دولية تجبر الإحتلال على وقف الاستيطان

نددت الخارجية الفلسطينية بالحملة الاستعمارية التوسعية التي تشنها سلطات الإحتلال في الضفة الغربية المحتلة، وطالب بفرض عقوبات دولية على الإحتلال الإسرائيلي لإجبارها على التراجع عن تنفيذ مخططاتها.
وقالت الخارجية في بيان لها، إلى ما يحدث ضد قرية "زنوتا" شرق بلدة الظاهرية جنوب الخليل، حيث وزعت قوات الإحتلال إخطارات بهدم 12 خيمة سكنية وعيادة ومجلس قروي القرية.
وأضافت الخارجية " إن الجنون الاستيطاني يعكس العقلية الاستعمارية التوسعية التي تسيطر على اليمين الحاكم في دولة الاحتلال ومفاصل الحكم فيها، عقلية سرقة الأرض الفلسطينية وهدم وتدمير المباني الفلسطينية وتهجير وطرد المواطنين الفلسطينيين وإحلال المستعمرين مكانهم".
وطالبت مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والإخلاقية تجاه جرائم الإحتلال الإسرائيلي، ودعته لوقف سياسة الكيل بمكيالين والانتصار للقانون الدولي والعدالة من خلال اتخاذ الإجراءات والتدابير الكفيلة بتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2334.
وعبرت عن استغرابها الشديد من اللامبالاة الدولية والصمت الدولي المريب تجاه تلك المخططات والانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة.
وفي الوقت الذي يقوم فيه الإحتلال بتهجير وهدم منازل الفلسطينين، الإمارات توافق على فتح سفارة لها في تل أبيب !.

-صحيفة بريطانية: السيادي السعودي يجري محادثات لجذب شركات الصحة والتكنولوجيا العالمية

صندوق الاستثمارات العامة السعودي يسعى إلى استغلال قدراته المالية، لجذب شركات عالمية في مجال الصحة والتكنولوجيا عملياتها وإقامة منشآت لها في السعودية.
جاء ذلك حسبما، أفاد محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي، رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية "ياسر الرميان" في مقابلة مع صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية .
وصرح الرميان إن صندوق الاستثمارات العامة الذي تقدر أصوله بنحو 400 مليار دولار، يجري مناقشات في الوقت الحالي مع عدد من الشركات في قطاع الصحة.
وقال أن الصندوق يجري محادثات مع شركة لوسيد موترز الناشئة لصناعة السيارات الكهربائية لإنشاء مصنع لها في السعودية، بعدما استثمر 1.3 مليار دولار في الشركة للإستحواذ على حصة 67% من أسهمها.
وقد خصص ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان"، صندوق الاستثمارات العامة باعتباره نقطة ارتكاز لخطط ضخمة لتطوير السعودية وإنشاء صناعات جديدة تقلل الاعتماد على النفط، وتستهدف السعودية رفع أصول إلى تريليوني دولار بحول عام 2015.
وتساءل محللون عن كيف سيقوم الصندوق الاستثمارات العامة بتمويل التزاماته الضخمة، لاسيما في ظل تضرر السعودية من جائحة فيروس كورونا وانخفاض أسعار النفط في المملكة.

-وكالة دولية تتوقع ضغوطاً على البنوك السعودية خلال عام 2021

قالت وكالة "ستاندرد آند جلوبال" للتصنيفات الائتمانية، أنها تتوقع مواصلة الضغط على الأداء المالي بالنسبة إلى البنوك السعودية خلال عام 2021.
ويأتي هذا الضغط امتداداً لضغوط العام الماضي، على خلفية انخفاض أشعار وارتفاع تكلفة المخاطر بسبب جائحة كورونا.
وذكرت الوكالة أن تكلفة المخاطر ستظل مرتفعة في سنة 2021، حيث سترتفع إلى 140 نقطة أساس (1.4%) من 80 نقطة أساس في عام 2019، مقارنة مع 138 نقطة خلال عام 2020.
وأشار التقرير إلى أن البنوك السعودية أظهرت بعض المرونة، بفضل البنك المركزي والاعتماد الأدنى على التمويل الخارجي، ورجح أن تكون البنوك السعودية عرضة لثلاثة مخاطر رئيسية ضمن 15 دولة ناشئة تواجه نفس المخاطر خلال عام 2021.
يتمثل أبرزها في التدهور المتوقع في مؤشرات جودة الأصول، مع رفع تدابير متطلبات التحمل التي تريدها الجهات الرقابية المنظمة، وجاء في التقرير أن الخطر الثاني هو البيئة الجيوسياسية المتقلبة أو الشك بشأن السياسة المحلية، بينما الخطر الثالث هو التعرض للحركات المفاجئة في تدفقات رأس المال.
وتأثرت السعودية أكبر اقتصاد في المنطقة العربية، جراء تراجع أسعار النفط مصدر الدخل الرئيسي للملكة، مقارنة بمستوياته منتصف عام 2014.

-الرئيس الأمريكي الجديد يعتزم إعادة الدعم للفلسطينيين وفتح البعثات الدبلوماسية 
صرحت المتحدثة بإسم البيت الأبيض "جين ساكي" للصحافيين، اليوم الثلاثاء، إن الرئيس الأمريكي الجديد "جو بايدن" يرى أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد للمضي قدما صوب تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطنيين.
سبق ذلك تصريحات ل "ريتشارد ميلز" القائم بأعمال المبعوث الأمريكي لدى الأمم المتحدة، قال فيها إن سياسة الرئيس "بايدن" في الشرق الأوسط ستكون دعم حل متفق لوجود دولتين حيث تعيش إسرائيل في سلام وأمان إلى جانب دولة فلسطينية تنعم بمقومات البقاء.
وأضاف ميلز أن إدارة بايدن تعتزم إعادة الدعم للفلسطينيين واتخاذ خطوات لإعادة فتح البعثات الدبوماسية التي أغلقتها إدارة الرئيس السابق "دونالد ترامب"، وستستمر في حث البلدان الأخرى على تطبيع العلاقات مع إسرائيل لكنها تقر أنه لابديل عن السلام الإسرائيلي الفلسطيني.
ورحبت منظمة التحرير الفلسطينية بتلك التصريحات، حيث قال أحمد مجدلاني عضز اللجنة التنفيذية للمنظمة، إن الخطوة الأمريكية إيجابية وجيدة، وتعكس جدية الإدارة الجديدة في تصحيح أخطاء الإدارة السابقة "إدارة بايدن".

-السعودية..منظمة حقوقية تدعو لمقاطعة "دافوس الصحراء" بسبب انتهاكات المملكة
دعت منظمة حقوقية دولية إلى مقاطعة مبادرة مستقبل الاستثمار التي تعقد في المملكة العربية السعودية ويطلق عليها "دافوس الصحراء".
ووجهت منظمة "freedom forward" الحقوقية رسالة إلى كبرى الشركات والصحف العالمية التي تعتزم المشاركة في "دافوس الصحراء".
وقالت المنظمة "لاتجعلوا عملكم يساهم في حملات تلميع جرائم حقوق الإنسان في السعودية، التي كان من أبشعها اغتيال الصحفي السعودي "جمال خاشقجي"، وشملت رسالة المنظمة كبرى الشركات العالمية مثل "سامسونج وأوبر وسيمنس"، كما خاطبت الصحف العالمية مثل " بلومبيرج وفاينتشال تايمز" التي تعتزم المشاركة في منتدى "دافوس الصحراء" 2021.
ودعت المنظمة إلى الشركات والصحف العالمية إلى الانسحاب بشكل فوري من تلك المؤتمر نظراً لسجل السعودية الحقوقي السيء.
وأضافت المنظمة أن السعودية استخدمت الاجتماعات الدولية مثل مبادرة مستقبل الاستثمار وقمة مجموعة العشرين العام الماضي، لإخفاء جرائمها العديدة لحقوق الإنسان خلف جدار من العلاقات العامة العالمية.
ومؤتمر "دافوس الصحراء" سيعقد يزكي 27 و28 من يناير الجاري، تحت شعار "النهضة الاقتصادية الجديدة".
ويأتي إقامة المؤتمر في وقت يشهد تراجعاً اقتصاديا للسعودية التي تكافح معدلات بطالة عالية بعد أن ضرب جائحة فيروس كورونا سوق العمل.








تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حصيلة اليوم

 -إعلام إسرائيلي: مصر للطيران تطلب رسميا رحلات مباشرة من وإلى إسرائيل كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن شركة مصر للطيران الحكومية تقدمت بطلب رسمي للجانب الإسرائيلي لتسيير رحلات مباشرة منتظمة من وإلى إسرائيل. ونقل موقع "أي24" الإسرائيلي عن مسؤولين إسرائيليين ومصريين قولهم إن شركة الطيران المصرية طلبت أن تحل محل شركة طيران سيناء، والتي قامت بتسيير هذه الرحلات على مدار عقود. وكان الرئيس السابق "محمد حسني مبارك"، يرفض أن تقوم طائرات مصر للطيران بالهبوط في إسرائيل، وبدلا من ذلك كانت شركة طيران سيناء، تقوم بتسيير سبع رحلات أسبوعية باستخدام طائرتين مخصصتين لهذا الغرض فقط. وبموجب الطلب المصري، تريد القاهرة أن تستبدل الشركة الصغيرة لصالح الشركة الوطنية، مع تسيير 21 رحلة أسبوعية. وأكد الموقع الإسرائيلي إن الطلب المصري يأتي على مايبدوا بعد اتفاقيات التطبيع بين الإمارات والبحرين وإسرائيل.

حصيلة اليوم

 -دراسة: أوميكرون زاد المناعة ضد كورونا وقد يؤدي لانحسار الوباء توصلت دراسة جديدة، إلى أن الأشخاص المصابين بمتحور فيروس "كورونا" الجديد "أوميكرون"، ربما يكونون قد زادوا من الحماية المناعية ضد متحور "دلتا" الذي يعتقد أنه "أشد فتكا". ونتيجة لذلك، يمكن أن يحل "أوميكرون" محل "دلتا" بمرور الوقت، ليصبح المتحور الأكثر انتشارا، وفقا لدراسة صغيرة نشرها علماء من جنوب أفريقيا هذا الأسبوع، ونقلتها شبكة "سي إن بي سي". حتى الآن، ووفقا للأدلة المتوافرة، يعتقد العلماء حول العالم، أن متحور "أوميكرون" أكثر عدوى من السلالات السابقة للفيروس بما في ذلك "دلتا"، ويرون أنه يسبب أعراضا أقل حدة ويشكل خطرا منخفضا للوفاة مقارنة بـ"دلتا". ويمكن أن يكون لنتائج هذه الدارسة تداعيات كبيرة على دول مثل الولايات المتحدة حيث تتزايد عدوى "أوميكرون" بسرعة، لكن لا يزال متحور "دلتا"، الذي تسبب في زيادة معدلات دخول المستشفيات، واسع الانتشار. وكتب فريق العلماء بقيادة "خديجة خان"، من معهد الأبحاث الصح...

أخبار اليوم

 -توقيع محضر إعلان تأسيس مجموعة الصداقة "القطرية الأوروغوايانية" بالبرلمان الأوروغواني جرى اليوم في العاصمة مونتفيديو، التوقيع على محضر إعلان تأسيس مجموعة الصداقة "القطرية الأوروغوايانية" في برلمان جمهورية الأوروغواي الشرقية. وقع عن الجانب القطري، السيد طالب بن محمد المنخس، القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة دولة قطر لدى الأوروغواي الشرقية، وعن الجانب الأوروغواياني، السيد بابلو لانز نائب رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الشيوخ. وحضر توقيع المحضر، سعادة الدكتورة كارولينا أتشي، نائبة وزير الخارجية بجمهورية الأوروغواي الشرقية.